قام وفد من أعضاء البرلمان المغربي بجولة في قطاع غزة الذي دمرته الحرب يوم الأربعاء (28 يناير) بعد أسبوع من توقف هجوم إسرائيلي استمر 22 يوما وحول القطاع الساحلي الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى أنقاض.
وبعد أن اضطر أعضاء البرلمان المغاربة للانتظار يومين على الحدود بين مصر وقطاع غزة سمح لهم أخيرا بدخول القطاع عبر معبر رفح الحدودي ليل الاثنين (26 يناير) ليصبحوا أول عرب يزورون القطاع منذ وقف إطلاق النار يوم 18 يناير كانون الثاني.
وقال مصطفى الرميد رئيس الوفد الذي ينتمي للتيار الإسلامي في البرلمان المغربي إن الدول التي لم تحرك ساكنا أثناء الحرب يجب أن تتحمل قدرا من المسؤولية.
وأضاف ممثل حزب العدالة والتنمية في البرلمان المغربي "نقول بان جريمة ارتكبت هنا تحت سمع وبصر العالم وان العالم يساهم في هذه الجريمة إذا لم يستعمل الآليات القانونية المتاحة وعلى رأسها قرار صريح حاسم من قبل مجلس الأمن وأيضا إذا لم يستعمل الآلية القضائية المتوفرة وهي المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمةالكيان الصهيوني على ارتكابه جرائم إنسانية ثابتة موثقة."
في هذه اللحظات لا أستطيع كتابة اي شيء و معظم ما كتبته عن غزة لم أنشره لأنني لم اعتد الرقص فوق الجثت، لكن هذه الاغنية اتت لتقول كل ما كنت اود قوله، لا اعني هنا الكلمات فحسب، بل يتعدى ذلك الى الثورة على الظلم و الاحتقار الذي تعيشه الأمة التي يقال أنها عربية و إسلامية، مايكل هيرت شكرا لك، لأنك ذكرتنا كم نحن شعوب متخلفة وحقيرة الى اقصى درجة
25 ديسمبر
تضم مدينة تبريز في إقليم اذربجان* بشمال غرب إيران، أقدم وأكبر سوق مغطاة في العالم. وتغطي السوق مساحة كيلومتر مربع ويقال إنها أكبر مجمع مبني بالطوب في العالم. وتضم السوق أفخر أنواع السجاد الإيراني في العالم وأعلاها ثمنا. ولا تتوفر بيانات دقيقة عن تاريخ البناء الأصلي لسوق تبريز لكن وثائق ترجع إلى منتصف القرن الخامس عشر تضمنت روايات لرحالة ومؤرخين عنها. ويعتقد أن مبنى السوق الحالي يرجع إلى منتصف القرن الثامن عشر بعد عهد الأسرة الزندية التي حكمت بين عامي 1750 و1794.
إضغط على الصورة لتكبيرها
23 ديسمبر
نشر موقع الجزيرة.نت التابع لقناة الجزيرة القطرية، مقالا حول رجل الأعمال الأميركي مادوف، "بطل" ما بات يعرف بفضيحة وول ستريت، و المقال عبارة عن تعريف برجل الأعمال و مساره المهني ، غير أن الملاحظ أن المقال تم نقله (نسخ/لصق) من موقع الموسوعة العالمية ويكيبيديا. و قد نسب الموقع المقال له حيث كتب بجانب المصدر: الجزيرة