هم أناس أسلموا أنفسهم – طواعية - لتيار الوحل، اعتادوا زمنا تربع فيه نخاس القيم أعلى هرم المجتمع، و أصبحنا مجرد دمى تحرك من بعيد، ذات شمال وذات يمين، تسقط في القبح وتستنجد صفاء غاب عنها، هو مشهد تتكرر صوره المتعفنة، وتتلاحق فيه أصناف الجبن، لا ليست صالحة للأكل فالجبن لقاح، والحمد لله جلنا أخذ جرعته قبل زمن !!!

خارج إطار الكاميرا، تجلس حشود من المتفرجين تنتظر غدا، ليس لنظاره قريب، تصطنع الأمل، تحاول في مرارة أن تعيش لحظات الفرحة، من عزة سرق في غفلة من التاريخ، تحاول جاهدة، أن تغوص أكثر و أكثر في الوحل والخراء، حتى غدت أنفسهم لها ذات الرائحة التي تزكم "الأفواه". ( اكمل قراءة التدوينة )