21 مارس 2008
أولا أود شكر كل من الزميل، الإعلامي أحمد التابعي، والسيد محمد فجري، والسيد محمد شهاب، وكل الإخوة الذين ساندونا في هذا الإعتداء الوقح الفاشي.إذا ما قرأ المرئ عن الخبر سيصيبه شيء من الإشمئزاز والنفور، أو حتى نوبة ضحك شديدة، وربما سيعتزل الحياة !!!
24 يناير 2008
إنها الحادية عشر، استفاق احميدة مبكرا هذا الصباح، يبدوا أن لديه شيء مهم للغاية …. أشعل التلفاز…شاهد التلفاز… أطفئ التلفاز… وغادر صوب الشارع.
إلتقى حفنة من المناضلين، هتفوا، وبأفواهم ضربوا قصفوا، كتر الصياح، بدا النواح، اخرج احميدة ورقة شعاراته المعتادة، ندد وتوعد، ناشد وتودد، شجب واستنكر، انتهى النص، أرجع ورقته في جيبه، لعله يحتاجها في يوم آخر… بعد اسبوع فأكيد ان التلفاز سيكون به جديد… فكيف سيناضل احميدة ويرسل رسائل الوعيد والتهديد الشديد؟!
عاد احميدة الى البيت أشعل التلفاز… شاهد التلفاز…أطفئ التلفاز… وعاد لينام في انتضار يوم آخر من أيام النضال…