23 ديسمبر
نشر موقع الجزيرة.نت التابع لقناة الجزيرة القطرية، مقالا حول رجل الأعمال الأميركي مادوف، "بطل" ما بات يعرف بفضيحة وول ستريت، و المقال عبارة عن تعريف برجل الأعمال و مساره المهني ، غير أن الملاحظ أن المقال تم نقله (نسخ/لصق) من موقع الموسوعة العالمية ويكيبيديا. و قد نسب الموقع المقال له حيث كتب بجانب المصدر: الجزيرة
والملاحظ على موقع الجزيرة.نت، انه يلجأ لمثل هذه الممارسات، وكنت قد راسلت السيد محمد داوود مدير الأخبار بالموقع، بخصوص مجموعة من المقالات والأخطاء المعرفية " الخطيرة" و التي كان من شأنها ان تخلق الكثير من المشاكل خصوصا و الأخبار كانت تتعلق بمسائل الإرهاب والقاعدة، و قد رد السيد داوود بالقول إنه "خطأ معلوماتي غير مقصود" و لحد الآن لا أفهم مادخل الجانب المعلوماتي بموضوع نشر أخبار بتواريخ ومعطيات مغلوطة، ربما للسيد محمد داوود تعريف خاص بمفهوم " المعلوماتي" ، وكي لا أطيل إليكم نص المقال من موقع الجزيرة الذي لا تزال آثار السطو واضحة عليه و مقارنة مع النص الاصلي لويكيبيديا :
و بعد كل هذاأنتظر منالسيد محمد داوود جوابا آخر، و أرجوا أن لا يقول بأن المشكل " خطا معلوماتي" فهناك فرق كبير بين الخطأ المهني و الخطا المطبعي وكلنا درسنا وندرس الصحافة ونعلم جيدا ماذا يعني الإلتزام بالمصادر………
ملاحظة هامة : قامت الجزيرة.نت بتدارك الخطأ بعد ساعات من نشر هذا الموضوع ،عن طريق حذف المقالة وتعويضها بأخرى، مع الإشارة لمصادر الخبر
لملء الموقع بالمعلومات و الاخبار لا بدّ من النفوس الذئاب الّا الغوص في الوحل
الحقيقة بأنني قد تفاجأت كثيرا يا يوسف !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
“والملاحظ على موقع الجزيرة.نت، انه يلجأ لمثل هذه الممارسات،؟؟؟؟؟؟؟”، المعروف يا أخ يوسف أن كل الساعين للشهرة دائما يحاولون النيل من الكبار لتحقيق أغراض شخصية أتمنى أن لا تكون منهم، الجزيرة نت من أشهر المواقع الإخبارية ونحن نثق فيه ونتابعه وملاحظة أنه “يلجأ” لا نتفق معك فيها ربما تكون هناك أخطأ صحيح ولكن لا نقل أنه يلجأ لمثل هذه الممارسات، ربما إيراد المعلومات عن الموضوع أعلاه ليس فيه ما يشين وإن كان عليهم ذكر ويكيبيديا ضمن مصادر المادة، والله أعلم.
مع تحياتي،
ولد في نيويورك من عائلة يهودية بتاريخ 29 أبريل/نيسان 1938.
•أنشأ مؤسسته المالية التي حملت اسمه عام 1960، باستثمار مبلغ خمسة آلاف دولار، جمعها كما يقول من العمل بالحراسة وتركيب مرشات الحريق.
النص الأصلي من ويكيبيديا :
أنشأ مادوف شركته عام 1960 باستثمار مبلغ 5,000 دولار جمعها -كما يدعي- من العمل بالحراسة وتركيب مرشات الحريق
• بدأ نشاطا محلوظا بالجمعية الوطنية لتجار الأوراق المالية (NASD) وهي منظمة ذات إدارة ذاتية لتنظيم تجارة الأوراق المالية.
النص الأصلي من ويكيبيديا :
بدأ نشاطا ملحوظا بالجمعية الوطنية لتجار الأوراق المالية (NASD)، وهي منظمة ذات إدارة ذاتية لتنظيم تجارة الأوراق المالية.
• أصبحت مؤسسته تعتبر إحدى أكثر خمس شركات نشاطا عند إنشاء ناسداك.
النص الأصلي من ويكيبيديا :
وتعتبر شركته إحدى أكثر خمس شركات نشاطا عند انشاء ناسداك
• شغل منصب رئيس مجلس إدارة ناسداك ومجلس محافظيها، وعرفت شركته بأنها تدفع لاستمرار التدفق، أي أنها تدفع للسمسار لينفذ أمر العميل، وقد شكك الأكاديميون بأخلاقيات تلك المدفوعات وشبهوها بالرشوة.
النص الأصلي من ويكيبيديا :
شغل منصب رئيس مجلس الإدارة لناسداك ومجلس محافظيها[21]. وعرفت شركة مادوف بانها "ندفع لإستمرار التدفق"، بمعنى آخر ندفع للسمسار لينفذ أمر العميل وذلك من خلال شركة مادوف"[22]. وقد شكك الأكاديميين بأخلاقيات تلك المدفوعات وشبهوها بالرشوة
• تعتبر شركته إحدى أكبر صناع السوق في وول ستريت، وتتاجر بالخدمات الاستثمارية.
النص الأصلي من ويكيبيديا :
تعتبر شركته إحدى أكبر صناع السوق بوول ستريت، وتتاجر أيضا بالخدمات الأستثمارية[2].
• جلب الكثير من أقاربه للعمل بتلك المهنة، مثل أخية بيتر الذي شغل منصب المدير العام، وابنيه مارك وأندرو اللذين انضما للمجموعة بعد أن أنهيا دراستيهما، وابن اخته تشارلز وينر وابنيه بيتر، وشانا التي كانت محامية الشركة.
النص الأصلي من ويكيبيديا :
وقد جلب الكثير من أقاربه للعمل بتلك المهنة. مثل أخيه بيتر والذي كان المدير العام، وأبنائه مارك وأندرو اللذان انضما للمجموعة بعد أن انهيا دراستهما. وابن اخته تشارلز وينر وابنة بيتر، شانا والتي كانت محامية الشركة[12]. ويبدو أن إبناه كانا يجهلان بالإفلاس الوشيك لشركة مادوف[11].
و هنا نسي " محرر" الجزيرة مسح أرقام الإقتباسات في الص الأصلي :
• عمل مادوف رئيسا لمجلس إدارة معهد (Sy Syms School of Business) بجامعة ياشيفا اليهودية ومركزها نيويورك وإسرائيل وأيضا أمين صندوق مجلس أمنائه[12][13]. وقد استقال من منصبه بتلك الجامعة بعد اعتقاله في 11/12/2008.
النص الأصلي من ويكيبيديا :
عمل مادوف كرئيس مجلس إدارة معهد (Sy Syms School of Business) بجامعة ياشيفا اليهودية ومركزها نيويورك واسرائيل وأيضا أمين صندوق مجلس أمنائه[12][13]. وقد استقال من منصبه بتلك الجامعة بعد اعتقاله
• كان عضوا بمجلس مركز مدينة نيويورك الثقافي، وقد تبرع بمبالغ إلى المسارح والمستشفيات، وهو أحد المساهمين الكبار للحزب الديمقراطي.
النص الأصلي من ويكيبيديا :
وشغل أيضا بمجلس مركز مدينة نيويورك الثقافي، وقد تبرع بمبالغ إلى المسارح والمستشفيات[12][11].وهو أحد المساهمين الكبار للحزب الديموقراطي
• اعتقل في 11/12/2008 عن طريق مكتب التحقيقات الفدرالي، بناء على بلاغ من ابنه بتهمة النصب والاحتيال، واعترف بأنه نصب بنحو خمسين مليار دولار، وتعتبر هذه العملية أكبر عملية نصب استثمارية تمت على يد شخص واحد، وقع ضحيتها بنوك من العديد من دول العالم.
• وقد جمد قاضي التحقيقات الفدرالي أصول مادوف، وعين عليها حارسا قضائيا.
• المعروف عن مادوف أنه من المحسنين البارزين، الأمر الذي يعني أن تجميد أصوله، سوف يتسبب بتوقف الكثير من تبرعاته.
النص الأصلي من ويكيبيديا :
تم اعتقاله في 11 ديسمبر من عام 2008 عن طريق مكتب التحقيقات الفيدرالي بناء على بلاغ من ابنه، بتهمة النصب والإحتيال، وقد جمد قاضي التحقيقات الفيدرالي أصول مادوف وعين عليها حارسا قضائيا[3]. وتعتبر عملية النصب تلك التي تدعي باستخدامها ل50 مليار دولار[2] وانها جرت على مدى عقود من الزمن[4]، بأنها أكبر عملية نصب استثمارية تمت على يد شخص واحد
• يمتلك هذا الملياردير بيوتا في روزلين ومونت أوك في نيويورك، ولديه شقة فاخرة في منهاتن تقدر قيمتها بأكثر من خمسة ملايين دولار، ويمتلك بيوتا في بالم بيتش في فلوريدا، وله بيوت في فرنسا، كما يوجد لديه قارب صيد فاخر.
النص الأصلي من ويكيبيديا :
وله بيوت في روزلين ومونت أوك بنيويورك، عدا شقته الفاخرة بمانهاتن التي قيمت بأكثر من 5 ملايين دولار. ويمتلك بيوتا في بالم بيتش بفلوريدا وفي فرنسا[18]. ولديه قارب صيد 55قدم[19].