يوسف عثمان

خرجوا الى الشارع بغية عمل محترم، بحثوا، حاولوا، وانتظروا كثيرا أمام أبواب المصانع، ليست لديهم شواهد ولاقوة بدنية، فقط رغبة في الكسب الشريف، وحلم بشيء من الحياة، ولو تحت عتبات الفقر،تعددت الأسباب والحل واحد، جمع الخبز اليابس من المنازل وبيعه، رأس مالهم الأمل، وعملتهم الدعاء وشيء من الإنكسار !!

» ..إقرأ بقية التدوينة..

  • أضف تعليقك
  • مصنف ضمن : نشر لي
  • أضمت شمس الصيف أراضي المغرب، وأرسلت بأشعتها سياطا، لتحرك سكون “رحبة طريق مديونة”، حقول من القمح و العدس والفول، وغيرها من الزرع، ارتدت أكياس صفراء وزرقاء، ليستبدل الهكتار بالقنطار، ويقتسم فضاء الرحبة مع أكوام من الصوف، هنا فقط تتوقف العين عن الإبحار، لتسائل وجوها جاءت ملبية نداء البطون•و أخرى ألفتها دكاكين و ” براريك” الرحبة• يخيم السكون على ” رحبة طريق مديونة”، وحدها الـ ” براريك ” تعلم معنى النسيان، وفي صمت تصطف ” الحوانيت” على جنبات “الرحبة”، منها من ملء صوفا، ومنها من تؤثث جنباتها قناطير مكدسة من الحبوب، و كثيرة هي من أقفلها الزمن!
    » ..إقرأ بقية التدوينة..

  • أضف تعليقك
  • مصنف ضمن : نشر لي
  • وجه آخر من معاناة أبناء القهر!

    تركوا مقاعد الدراسة لأن حالتهم الاجتماعية لم تكن لتسمح لهم بمواصلة المشوار، يهيمون في أسواق الحي المحمدي، حيث يجثم الفقر المدقع على أجساد لم تعد لها هوية ولا ظل،لا يفقهون في حقوقهم ولا في واجباتهم شيئا، همهم الوحيد إفراغ أيديهم الصغيرة الممتلئة حتى المرفق بالأكياس البلاستيكية السوداء أغلبهم لم يبلغوا بعد سن المراهقة، لم ينعموا يوما بلعب أومرح الصبيان، عربات متهالكة، وأفواه اوصدها القهر والغضب النائم، أكياس القمامة متناثرة في كل مكان،ووجوه أحرقتها شمس الصيف الحارة، لترسم لوحةً للبؤساء، على مقاس الاطفال

    » ..إقرأ بقية التدوينة..

  • أضف تعليقك
  • مصنف ضمن : نشر لي