لم أكن أرغب في كتابة هذه التدوينة، فكل ما يقال هذه الأيام يفهم بالشكل الذي يريده البعض، حتى أننا أصبحنا تحت وقع جديد، موسوم برقابة ذاتية هي اكبر وأقسى من تلك التي يفرضها عليك الآخر، في ظل الانترنت و عالم التدوين،و الحرية " المفرطة" و حتى لا أطيل فكل ما أكتب يبقى مجرد وجهة نظر لا غير !!

( اكمل قراءة التدوينة )